الجمعة، 4 أبريل 2014
الاثنين، 24 مارس 2014
اعمل الخير وستجده امامك
توفى والديه وهو فى طفولته حيث كان يعيش فى اسرة فقيرة , و رباه عمه فى بيته وسط ابنائه , وقد تاثرت دراسته بوفاة والده وصار مستواه التعليمى فى تنازل , واصبح اقل اهتماما بنفسه وصارا مهملا فى ملابسه وفى نظافته , حتى ان زملائه فى الفصل ابتعدوا عنه وكانوا يصفونه بالنائم دائما .
واصبحا منبوذا من الجميع وخصوصا مدرسيه فلم يكتب لهم واجبا لانه لايملك قلما ولا كراسا ولم يجد من يهتم به .
وذات يوم جاءت مدرسته وهى غاضبة جدا فعندما وجدته بدون كتب وبدون واجب وفى قمه اهماله نهرته وهى فى غضبها وضربته ولم يتمالك الطفل نفسه عندما وجد كل ذلك منها واخذ يبكى كثرا واخذ يرتعش من شدة البكاء , وصعب عليها كل ذلك وحن قلبها له وارادت ان تصالحه فأعطته دبدوبا هدية وفرح بيها كثيرا وادخل البسمة فى قلبها . وادهشها عندما وجدت ملفه القديم ووجدت انه كان من الاوائل فى المدرسة وكان متفوقا فعندما سالت عليه عرفت ظروفه وقررت ان تهتم به ووتكون له اما .
فبدأ يستعيد مستواه التعليمى ورجع الى مستواه وكان دائما ما يحصل على الدرجات النهائية فكانت مدرسته فى قمة فرحها به عندما رأته فى حاله هذا بعد ان كان لا امل فيه ولم ينسى جميلها له واعتبرها امه التى لم تلده.
وبعد فترة من الزمن وكان اشتد بها المرض ولم تفلح مها محاولات الاطباء وكان لابد ان تعمل عملية القلب المفتوح ولكن لم تجد الامكانات فى بلدها ولم تجد الامكانات المادية لديها لتسافر خارجا
فدلوها اهل الخير على مستشفى خاص ولكن تكاليف دخولها باهظا جدا فهى لم ترد العيش الا من اجل ابنائها وذلك سبب تشبثها فى الحياة , كانت تريد ان تعيش لاجلهم
فكانت تفعل محاولات يائسة اخذا بالاسباب فقط حيث كانت تبحث على الانترنت عن اشهر اطباء القلب المفتوح فى العالم وترسل لهم رسالة الكترونية تحاكيهم عن ظروفها ومرضها وماساتها التى تعيشها فهى كانت محاولات يائسة تصبر نفسها بها حيث لا حول لها ولا قوة .
وذات يوم فى الصباح سمعت اصوات اهالى القرية وشاهدت امور على غير المعتاد فى قريتها وعندما سألت عرفت ان احد الشخصيات المهمة تزور القرية فلم تبالى بذلك وقعدت فى بيتها .
ثم وجدت ان الاصوات والازدحام والناس اقترب من بيتها وخرجت لتشاهد ماذا يجرى فسألت واخبروها ان الشخصية المهمة تاتى ناحية بيتها وعندما سالت بعض الاشخاص من الاشخاص المكلفة بحماية الشخصية المهمة لم يخبرها احد بشئ وتفاجأت بالشخص المهم وهو ينزل من السيارة ويقول لها " صباح الخير يا استاذتى " فردت عليه وسالته من انت فاخبروها ان من اشهر الاطباء فى العالم وجاء خصيصا عندما عرف بظروفها ففرحت كتيرا وايقنت ان طريقتها فرحت واجرى لهم العملية الخطيرة ولم يتركها وعندما افاقت وكانت قد ارتدت لها صحتها ودخل عليها ليتابع حالته واخبورها انه ذلك الطبيب الى اجرى لها العملية نظرت اليه وتفاجأت به وقال لها حمد الله على السلامة يا امى فقالت له من ؟ كيف ؟ قال لها نعم انا ذلك الطفل والفضل لله ثم لك فى ما انا فيه عندما سمعت بحالتك جئتك مسرعا لكى ارد جزء من الدين لكل ما فعلتيه معى
لم تبخلى عنى بشئ وكنتى سببا فيما انا فيه فاذا فعل الانسان الخير فى حياته دائما ما يجده امامه
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)