الخميس، 31 أكتوبر 2013

عاشق حتى الموت

تَعَلَّقَ روحي رُوحَها قبلَ خَلقِنا
ومن بعدما كُنَّا نِطافاً وفي المهدِ
فَزَادَ كما زِدنا فأصبَحَ نامِياً
فَلَيسَ وإن مُتنا بِمُنفَصِمِ العَهدِ
ولَكِنَّهُ باقٍ على كُلِّ حادثٍ
وَزَائِرُنَا في ظُلمَةِ القَبرِ واللَّحدِ
يكادُ حبابُ الماءِ يخدش جلدها
إذا اغتسلت بالماء من رِقَّةِ الجلدِ
وإنِّي أشتاقُ إلى ريحِ جيبها
كما اشتاقَ ادريسٌ إلى جنَّةِ الخُلدِ
ولَو لَبِسَت ثَوباً من الوَردِ خالصاً
لخدَّشَ منها جلدها ورقُ الوردِ
يُثقلها لُبس الحريرِ للينها
وتشكُو إلى جاراتها ثقلَ العِقدِ
وأرحَمُ خَدَّيها إذ ما لَحَظتُهَا
حذاراً للحظي أن يؤثِّرَ في الخدِّ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق