الخميس، 31 أكتوبر 2013

النسيان

في النهاية ،

 ما النسيان سوى قلب صفحة من كتاب العمر . 

قد يبدو الأمر سهلاً ،

 لكن ما دمت لا تستطيع اقتلاعها ، 

ستظلّ تعثر عليها في كلّ فصل من فصول حياتك .

 ليس نظرك هو الذي يتوقّف عندها ، 

بل عمرك المفتوح عليها دومًا ،

 كأنّها مستنسَخة على كلّ صفحات حياتك .

 لذا يعلّق مالك حدّاد بتهكّم مُرّ « يجب قلب الصفحة ، هل فكّرتم في وزن الصفحة التي نقلبها ؟ » .


دور الكاتب تخفيف وزن هذه الصفحة ما استطاع ،

 وقلبُها نيابةً عنكم . 

دعوني أحاول ، ربّما استطعت قلب صفحتكم هذه .

 ذلك أنّ من الأسهل قلب صفحة الآخرين ! "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق