في
النهاية ،
ما النسيان سوى قلب صفحة من كتاب العمر .
قد يبدو الأمر سهلاً ،
لكن ما دمت لا تستطيع اقتلاعها ،
ستظلّ تعثر عليها في كلّ فصل من فصول
حياتك .
ليس نظرك هو الذي يتوقّف عندها ،
بل عمرك المفتوح عليها دومًا ،
كأنّها مستنسَخة على كلّ صفحات حياتك .
لذا يعلّق مالك حدّاد بتهكّم مُرّ «
يجب قلب الصفحة ، هل فكّرتم في وزن الصفحة التي نقلبها ؟ » .
دور
الكاتب تخفيف وزن هذه الصفحة ما استطاع ،
وقلبُها نيابةً عنكم .
دعوني
أحاول ، ربّما استطعت قلب صفحتكم هذه .
ذلك أنّ من الأسهل قلب صفحة الآخرين
! "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق