نثرت
عشقك فوق حبات الرمال ...
وأقسمت أنها كجميع النساء من بعدك ...
فوسوس لك
شيطان الشك بحبي ...
ولم تستعيذي برميه بعيدا بثلاث جمرات ...
ووقفت حائرة
أمامي ...
ووقفت واثقا بالعشق من أمامك ...
وأخبرتك عن صدق إيماني ...
بحب
من الهمسة الأولى ...
والكلمة الأولى ... والحرف الاول ...
فضحكت بعفوية
كالأطفال ...
واندهشت انوثتك من حب لا يأتي بعد نظرة عمياء ...
فالأذن لا
تعشق قبل العين أحيانا ...
والروح حتما لن تروي ظمأ الرجال ...
فكيف ...
وأين ... ولماذا ... ومتى ... أحببتني يا هذا ...
فصافحت ثغرها بأناملي ...
قبل أن تذكر ما نسيت من حروف التعجب والاستفهام ...
وقلت لها " لا إكراه
في الحب يا صغيرتي " فلماذا تلحين بالسؤال ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق