الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

صديقى المهندس

استدعيت صديقى ليقوم بتركيب التكييف الخاص بى فهو مهندس ميكانيكى وكان ذلك فى شهر رمضان وكان الجو شديد الحرارة .

وكان الصيام شاقا فى ذلك الجو الشديد الحرارة ولكن صديقى لم يتأخر علي ولم ينتظر الى الليل حيث الجو لطيف ولا يوجد صوم بل جاء فورا وجاء فى وقت الظهيرة - نعم الصديق - وعاونته فى عمله الشاق الى ان انتهينا قبل المغرب بساعتين وعندما مددت اله يدى ببعض المال تقديرا لتعبه لم يرد ان يأخذ شياء منه , ولكن مع الحاحى واصرارى اخذ نصف المبلغ وترك لى النصف الاخر, واصررت ان اوصله بسيارتى الى حيث يريد وكان يريد الذهاب الى بلدة اخرى تبعد حولى 25 كيلو ليركب تكيفا اخر رغم انه كان  مرهقا جدا ولكنه لم يريد ان يتجاهل ذلك الذى  الشخص استدعاه بل قدره نعم التقدير .

 

اعجبنى  صديقى جدا حيث انه ضرب مثلا يحتذى به فى حب العمل و تقدير الناس .

وليس ذلك فحسب بل لم تمنعه قسوة حرارة الشمس او ارهاق الصيام له بل كانت عزيمته اكبر من ذلك .


ولا ننسى انه كان مهندسا ميكانيكيا وليس فنيا ولكن كان متواضعا جدا


فياليت كل الشباب تحتذى به  .

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق